
في عالمنا هذا.. فرّقتنا الطوائف والمذاهب، وأحرقتنا الأيديولوجيات، وتنازعتنا قوى الشرق والغرب.. فصرنا نشتكي وكأن ما يجمعنا قد تبخّر. لكن المشكلة ليست تعدّد الهُوِيّات، إنما من يُحوّلها لأداة قطيعة واستعلاء. الخلاف ليس خطيراً بذاته ولكن إشكاليته حين يُدار بغياب العدل. /يتبع لسنا بحاجة إلى تجاوز خلافاتنا كأنها خطأ يجب محوه، بل إلى إدارتها بعدالة تُنصف الجميع وتمنع استقواء أحدهم على الباقين. لا تُبنى الوحدة على الإنكار، لنجرّب أن تكون على عقدٍ اجتماعي يُساوي بين المختلفين. التنوّع لا يُمزّق الأمم؛ إنه الظلم!