→ العودة إلى المدونة

·دبلوماسيّة

غزّة لا تغيب لأن الألم فيها انتهى؛ بل لأنه يُراد إسكات وجعها، في مشروعٍ لا يعترف بحق #فلسطين بالحياة، ولا بقيمة القانون الدولي. تُبنى السرديات، وتُفتعل الانشغالات، فيغيب مشهد الإبادة خلف ضجيجٍ مدروس. لكن، من يملك سلطة ترتيب الألم؟ ومن قرّر أن تُنسى غزّة، بينما يُحتفى بغيرها؟

واتسابXفيسبوك