
غزّة لا تغيب لأن الألم فيها انتهى؛ بل لأنه يُراد إسكات وجعها، في مشروعٍ لا يعترف بحق #فلسطين بالحياة، ولا بقيمة القانون الدولي. تُبنى السرديات، وتُفتعل الانشغالات، فيغيب مشهد الإبادة خلف ضجيجٍ مدروس. لكن، من يملك سلطة ترتيب الألم؟ ومن قرّر أن تُنسى غزّة، بينما يُحتفى بغيرها؟