→ العودة إلى المدونة

لا يُعفى أحد من المساءلة حين يتعلق الأمر بسلامة الأطفال، #التحرّش جريمة، سواء ارتكبها غريب أو قريب، فقير أو غني، من يلبس عمامة أو يحمل مكانة. لا الدين يُبرّر، ولا المكانة تُعفي، ولا القرابة تُبرّئ، فالثقة لا تُمنح بلا وعي، والحماية لا تتحقق بالتغاضي. على الأسرة أن تُربّي على الحدود الآمنة، وعلى المؤسسات أن تتحمّل مسؤولياتها دون مجاملة.

واتسابXفيسبوك