→ العودة إلى المدونة
٣٠ مايو ٢٠٢٥
وإن تماسكنا؛ ضعضعنا الشوقُ باللظى، فما الحزن حدّ التأوُّه.. إلاّ فقدَ #الأمّ!
→ هل أعددنا لهذا؟! نسأل الله سبحانه …
في #غزة، لا يوجد ماء ولا دواء ولا … ←