
[نحن في وطني العزيز سلطنة #عُمان 🇴🇲 لسنا سعاة بريد، بل نحن #سعاة_خير_وسلام للعالم أجمع وفقاً لثوابتنا ورسوخ مبادئنا.] من الذاكرة؛ في إحدى صباحات العاصمة #واشنطن 🇺🇸، كان بيني وبين أحد الصحفيين الدوليين نقاشاً لا يخلو من الشراسة حول دور وطني العزيز عُمان في تهدئة الأوضاع الإقليمية، واختيارنا عدم مزاحمة غيرنا في الصورة واستجداء الضوء. وأدركتُ حينها أن أبجديات العمل الدبلوماسي لتسوية النزاعات الدولية غير حاضرة في نقاشه، فلم يستطع حينها فهم أن قيام بلادي العزيزة بـ #المساعي_الحميدة بين الفرقاء، وكذلك بين الدول المؤثرة إقليمياً يختلف بالكليّة عن دور بعض الوساطات النزقة أو المدفوعة بمصالح تتجاوز طاولة الحوار. ولمحاولته إنهاء النقاش، ذيّل حديثه بتشنّج ويأس وتقزيم مواقفنا (🔻مدفوع السعر 🔻) بأن دورنا بين المتخاصمين مجرد ساعي بريد‼️، لأقابل تعليقه المتوتر بابتسامة (الهدوء العُماني🇴🇲) تعلوها علامات الشفقة عليه من هروبه، لأنهي حديثي بهدوء: إننا وبكلّ #نزاهة و #شرف دولة يحترمها الجميع، ويدرك البعيد قبل القريب أننا #سعاة_خير_وسلام، وأختم لك؛ سلاماً!