في حديث عفوي جداً، عميق أكثر؛ هذا المصري الأصيل.. خبر الحياة فاستخلص أمرها وازداد صلابة وبساطة.. (يقولوا: عملت كم بيت؟ بقول لهم: أنا علّمت وربّيت!) اختصر الحياة في قناعته ورضاه بما قسمه ربه، وعلّمنا أننا بنعمة الصحّة أعزّة، وبالمرض أذلّة.
في حديث عفوي جداً، عميق أكثر؛ هذا المصري الأصيل.. خبر الحياة فاستخلص أمرها وازداد صلابة وبساطة.. (يقولوا: عملت كم بيت؟ بقول لهم: أنا علّمت وربّيت!) اختصر الحياة في قناعته ورضاه بما قسمه ربه، وعلّمنا أننا بنعمة الصحّة أعزّة، وبالمرض أذلّة.