→ العودة إلى المدونة

متصالح جداً مع رزقي.. لستُ مضطراً للتلوّن فأستعجله ولستُ مضطراً للتعسّف فأسترجعه ولستُ مضطراً للقلق فأقبضه بكل طمأنينة.. سأبقى ساعياً، وسيأتيني بكلّ يقين.. سأمضي قدماً، ويلحقني هو إن كان لي.. فلله الحمد وإن ذهب الخير لغيري.. فلله الحمد. #الرزق من الله وحده.. حسبنا وحده وكفى!

واتسابXفيسبوك