→ العودة إلى المدونة

·١ دقيقة قراءة

الجمال يكمن في التفاصيل..هذه #مكّة.. هذه #الكعبة.. هذه قلبنا وقبلتنا.. حيث تهفو النفوس إليها شوقاً. .. يقول الشاعر عبد الرحمن العشماوي: دعوني، بأهدابي، وبالدَّمع يَهْمِلُ وبالحبِّ من قلبي المتيَّم، أَغسِلُ دعوني بخدِّي أمْسَحُ الأرض إنني أرى مسحَها بالخدِّ مَجْداً يُؤثَّلُ هنا الكونُ، إني أبصر الكونَ ها هنا كنقطةِ ضَوْءٍ في الشرايين تُشْعَلُ هنا أُبصِرُ الآفاقَ من حولِ مُهجتي خيوطاً من الأشواقِ والحبِّ تُفْتَلُ هنا تصغر الدنيا، هنا يَقْصُر المدى هنا كلُّ ما نرجو من الخير يُقْبِلُ هنا أصبح التاريخُ في حَجْمِ مقلتي أقلِّبهُ في راحتيَّ، وأَحْمِلُ يحدِّثُ أخبارَ الزمانِ الذي مضى فيُوجِزُ أحيانا وحينا يفصِّلُ دعوني أُصَافحْ ها هنا كفَّ عزَّتي وأروي رواياتِ الشموخِ وأُرْسِلُ دعوني أقلِّبْ ها هنا دفتر المدى ففيه من الآياتِ ما سوفَ يُذْهِلُ هنا كان (إبراهيمُ) كانَ هُنا (ابنُه) بكفَّيْهما يعلو البناءُ ويكْمُلُ وكان هنا خيرُ البرايا محمدٌ يناجي وفي ثَوْبِ التعبُّدِ يَرْفُلُ هنا انسكبتْ أَنْوارُ خيرٍ ورحمةٍ وطابَ مقامٌ للمحبِّ ومَنْزِلُ فضاء فسيحٌ طِرْتُ فيه محلِّقاً أصلِّي إلى كلِّ الجهاتِ وأَقْبِلُ

واتسابXفيسبوك