
الجميلة #مسقط في حضرة #اخدود_الريان (قبلة القصيدة) شعر : @HajerPage أَسْفارُ مجدِكِ فوقَ النجمِ شامخةٌ تداعب الوردَ والنسرينَ والحَبَقا تَشِفُّ مِنْ وَجْهِهَا الأزْهَارُ مُغْرَمَةً ويَعْشَقُ البحرُ في أنفاسِها الغَرَقَا بِيِضُ الشِرَاعَاتِ تأتي دون أحجيةٍ ليَصْعَدَ الحـــلمُ في أسْــوَارِهَا نَزِقَا خـضرُ المرابعِ تُغريني بنُضرتِها والدّوْحُ ينثُرُ في أرجائها الـوَرَقَا منازلُ القلبِ كمْ حارَتْ بفتنتها وكمْ تــــولّهَ فيها نبضُ مَنْ عشِقَا تفجّرَ الشعرُ من ألحــانِهَا فلجاً فلا عُجابَ إذا نبضي بهِ اعتنقا وجئتُ أرسم من أنوارها حُللي فإنني كالأقَــاحي أعشقُ الألقا يا مسقطَ الخيرِ يا خضراءُ مُشْرَعَةٌ للعاشقين ويـــــــا باباً لِمنْ طَرَقَا للسابقين بها مـــــجـــدٌ ترتلهُ تاريخهم شق جنح الليل وانطلقا يا مسقطَ العشقِ ِيا نبعَ الجمالِ ويا روحــاً أجوبُ بها العلياءَ والأُفُقا أمَّ المــــــكارمِ كمْ أسبغتِ من نِعَمٍ كالشمسِ تُهدي الفضا من نورِها دُفَقَا مدائنُ الشمسِ في أحضانها سطعت وكــــوثرُ الشعرَِ في شطآنها انعتقا هـــذي الحقيقةُ قد سطرتها بدمي ومـــــــا قَصَدْتُ بها زَيْـفاً ولا مَلَقَا وكلما ســـــألَ الأحباب ما صفتي أقول معنى الهوى في روحي اتسقَا أنـــــا العُمانيّةُ البيضاءُ ساريتي فجــــرُ العروبةِ من أحنائيَ انبثقَا مخضّباً بـــــدمٍ حرٍّ، فــإنْ غَرَبَتْ شمسٌ، ألــــوِّنُ من أطيافهِ الشّفقَا من حُبِّ مسقطَ قدْ أترعتُ قافيتي وكلّمــا ظمِئتْ غيدُ البيانِ سقَى عبرتُ أفئدةَ الليمونِ في بـــلدي وجئتُ أرشفُ من فستانكِ العبقَا رسمتُ في صدرِكِ الـرّيانِ أمنيتي وكلّما جُزْتُ قلباً عـــاشقاً خَفَقَا بنتُ الريـــاحينِ للإلهام أغنيتي أطربتُ بدرَ الهوى والفجرَ والغَسَقَا سألت يا مسقطَ الأحلامِ : أي هوىً فــــلَّ الشراعَ فغنى الموجُ واصطفقَا أنت الحياةُ فما عيشي بذي أملٍ إذا افترقنا كــــأن العالمَ افْترَقَا