→ العودة إلى المدونة
٣١ ديسمبر ٢٠٢٣
كلّ عامٍ وإنسانيتنا.. (ليست) بخير! #العام_الجديد_2024
→ برغم رائحة الموت، وضجيج الأنين، وأ…
اللغة.. صامتة خجلاً في حضرة كلّ هذ… ←