→ العودة إلى المدونة

ديننا، تاريخهم.. حذّرونا وأفعالهم.. صدّقت ما خشيناه! إن كانوا بلا إنسانية، فلماذا نؤنسن جرائمهم الوحشية.. ونشيطن الضحية ضعفاً؟!!

واتسابXفيسبوك