
من الركائز العُمانية التي بدأ بعضنا تجاوزها؛ [عدم التدخّل في شؤون الآخرين]. من حقّ كلّ دولة ممارسة سيادتها على قراراتها، فلا نمارس وصايتنا الشعبية على أحد. في بلادنا استقلالية الآراء والاختيارات الفردية للتعبير دون توجيه، ولكن في إطار #أخلاقي يحترم الاختلاف دون تقزيم أو إقصاء.