→ العودة إلى المدونة

·الإنسان كرامة

الإنسان؛أمام هذا الخطاب الانفعالي والتصعيد اللامسؤول والحشد المجنون لا يمكنه التغاضي أكثر،وحتى حديث التفاؤل صار ممجوجاً،لأن الطرف الآخر يعلنها صراحة؛رغبته إبادة الشعب الفلـsـطيني،وأن حربه دينية (نحن شعب النور وهم شعب الظلمة، سنحقق نبوءة إشعياء)! بشّر الله الصابرين وليس المجرمين!

واتسابXفيسبوك