→ العودة إلى المدونة

·عُمان·١ دقيقة قراءة

1/ ونحن على أعتاب #العام_الدراسي_الجديد أستحضر من ذاكرتي وأنا في الصف الأول الابتدائي في #المضيبي، كان لي دفتران؛ دفتر أكتب فيه الواجبات، الحروف والأرقام من 1-10 ودفتر لا أحضره للمدرسة، أقلّد زميلي بالطاولة (ابن معلمنا) وأكتب فيه من 1-100 انتهى العام، وحصلت المركز الأول على الصف. 2/ في الأول ابتدائي بدأتُ تهجئة كلمات مجلة #جند_عُمان وتصفّحها، كان أبي عافاه الله يجلبها لنا من العمل، ولاحقاً تجرّأتُ على قراءة الجمل في كتاب بيان الشرع (رغم عدم إدراكي الكامل للمحتوى). وبدأتُ (بواسطة أخي) في الإذاعة المدرسية، وأذكر قرأتُ سورة التين (رغم أنها في مقرر صف متقدّم) 3/ واصلتُ من الأول ابتدائي في الإذاعة المدرسية وأصبحتُ رئيس الجماعة لعدة سنوات وحتى الثالث الثانوي. كانت لي مشاركات في جماعة المسرح، وأذكر تقديم الاحتفالات بمناسبة العيد الوطني في @muhnna6301 وبالتعاون مع @owa_almudhaibi @almudaibi_club @almudhibischool فكانت الأنشطة مصنع شخصيتي! /4 أكتب هذا لأعلي صوتي.. أن #المدرسة ليست كرّاس وقلم فحسب؛ وإنما تنشئة وتربية، تعليم ومعرفة، بناء إنسان وارتقاء بوطن. وأستعرض بعض تجاربي للتأكيد أن (حلم الطفولة.. واقعٌ في الكبر). المدرسة.. هي الخندق الأول لصون #الوطن، وهي #الأمل!

واتسابXفيسبوك