
التعاطي السطحي مع العلوم الشرعية إفراطاً أو تفريطاً، جعل الأهواء مرجعية المعاملات. كلما قرأنا في ديننا الإسلامي واجتهدنا لفهم مقاصده ذُهلنا بعظمته، ودُهشنا بإنسانيته في أدقّ العبادات وأقسى العقوبات وأقصى الغايات، لننعم بحياة مستقرة، ونفس مطمئنة. أسأل ربي نعيم الدارين لنا ولكم