→ العودة إلى المدونة

شاغبا السواقي، ورشّا ماءها، وارشقا شحوب الفجر بالطين، ولا تنسيا أن تغسلا وجه الصباحات الكسولة بالضجيج وشقاوة المرح، ولتصنعا من النخيل رايات خضراء تعلو لتلامس وجه السماء. فكلّ صباح مبدأه الطمأنينة.. يستحق أن تشرق شمسه مرات عديدة.

واتسابXفيسبوك