
في مواجهة ألم الفقد، وآلام الاشتياق لمن رحلوا؛ ننبش عن فكرة تحمي قلوبنا من التضعضع، وأكبادنا من التفتّت، لنجدها في رواية شرق النخيل للكاتب بهاء طاهر واختصارها: نأتي معاً، نرحل معاً لا فاقد ولا مفقود لا شوق ولا أشواك (نعيد تصنيع) ذاكرتنا كلّ مرة! رحم الله من ضمّت قبورهم.. قلوبنا!