→ العودة إلى المدونة
٩ أكتوبر ٢٠٢٢
ما أوحش الليل وأثقله.. دون سراج الروح "الغالية"!
→ في بحث علمي؛ يؤكد د.عامر الكثيري: …
أعتذر للوطن أعتذر لقيمة #المدرسة و… ←