
لي ولكم.. لا ينتقص من الأقدم وظيفياً أن ينصت لمن جاء بعده، بل ويتعلّم ما جهله. ما ينقصه ويحيله للجمود ويقتل أي تطوير.. هو غروره الوظيفي بعدم قبوله أي معلومة أو معرفة يشاركه بها غيره. استفيدوا معرفةً ممن سبقكم ومن جاء بعدكم.. الحياة تتقدّم وبعضنا ما يزال يعيش في ماضيه الجميل.