→ العودة إلى المدونة

·الإسلام مرجعيّة·١ دقيقة قراءة

ما عادت هنا أو هناك.. لتقرأ ما تكتبون رحيلها هدم أسوار #القلب، فاستباح الوجعُ وطناً كان.. هي فقط! رحيل #الأم.. كسر (لا) جبر له إلاّ رفقتها في الدار الآخرة. رحلت جميلتي الغالية.. وكأن الرحيل قبل دقيقة، والألم عمراً متعباً أشتاقها موجوعاً! رحم الله موتانا وموتاكم.. اللهم آمين الحمد لله أن رزقني الله أعزّة مثلكم.. يكرموني بصدق مشاعرهم ومواساتهم وصادق الدعاء... جميعكم؛ حفظكم ربي وجزاكم بكلّ الخير يا ربّ العالمين. ورحم الله تعالى موتانا جميعاً..

واتسابXفيسبوك