→ العودة إلى المدونة

كل الدنيا بمفاتنها وزينتها.. لا تساوي لحظة مطمئنة، ذاكراً شاكراً مسبّحاً، وأنت في بيت الله.. غافٍ! .. وكأن المرء حاز الدنيا بما فيها.. لذّة وسكينة، وراحة بال وبدن. .. الحمد لله.. ما أعظم نعمة التسبيح والحمد ونحن بخير بلا علل ولا نصب، ولا في شدّة وحزن.

واتسابXفيسبوك