
أيها العابر هنا.. توقّف للحظة.. انظر للهلع في عيينه.. والخوف في قلبه.. وروحه وهي فزعة/مفجوعة؟ ثم شاهده مطمئناً مسالماً في هذه الحياة.. وبعدها.. اسأل نفسك.. ما ذنب #محمد_العجلوني؟!!! ومن انتهك طمأنينته، واغتال ابتسامته؟!!! #السلام حقّ، و #الإنسانية تُصان ولا تنتهك.