→ العودة إلى المدونة
٢٣ يوليو ٢٠٢١
ينتظر العاشق.. مساءً واحداً، ثم يطفئ الشموع! مزج محمود درويش وفيروز.. يوثّق المشهد.
→ إن الحياة تستحق أن نغرسها.. فرحاً؛…
الوطن غالٍ على العقلاء الأوفياء. ه… ←