→ العودة إلى المدونة

·الإنسان كرامة

رقة القلب من النعم العظيمة.. نحمد الله عليها. هذا الإنسان/ العطوف/ جميل الروح.. تصالح مع نفسه وعالمه، فأزهر قلبه بساتين رحمة، وفاضت إنسانيته أنهار عطاء، لذلك قالها بكل نقاء: (يا حلو الدنيا خذها على بساطتها)! كل (من/ما) حولنا يستحق رحمتنا.. بلا استثناءات.

واتسابXفيسبوك