



وسط خرائب البيوت المتهالكة.. في ساحل #صحار؛ ينبري الخطاط الصغير/ أحمد المعيني.. ليعيد تزيين المكان، ويؤنس وحشة التفاصيل المندثرة، والأرواح التي عبرتها.. بخط جميل، وكأنه يمسح عن الجدران تعبها، وحزن الذكريات! .. بعضهم رسم، وبعضهم خطّ.. وكلهم آنسوا وحشتها!