الحياة أقصر من أن نخسر إنسانيتنا، أو نعيش بلا مبادئ، أو نشتري رضا الآخرين ببيع ذواتنا. قد نكسب منصباً ولكنه مغموس بالاستصغار، أو نكسب مالاً عقدوه بالاحتقار، أو نكسب مجاملةً صوتية بلا تقدير حقيقي. إذن؛ لأقف دون اعتدادي بنفسي صلباً، مدافعاً، وإنساناً.. فذاتي (وذاتك).. أحقّ وأبقى!