"المضيبي" حيث غفا القلب، وهجعت الروح. كان للمطر شذى الغاف وحنين النخيل، كان للعيد أسراب فرح، حتى الموت كان له حزن يفتّت الكبد، فتتساقط ورقة الفؤاد. كلُّ المناسبات كنّا نعيشها بعمق وصدق، لكن في المدن المكتظّة بالمباني..الأسمنت امتصَّ من الروح كل شيء، وما ترك إلاّ الحنين والشوق! تصوير /حمود الهاشمي من حساب/ @al_mudhaiby