→ العودة إلى المدونة
٦ فبراير ٢٠١٩
المدرسة.. حيث يُصنع مستقبل الأمم.
→ العواطف تعزل الحقائق.. وتحجبها!
لاهون.. لاهثون.. متعبون، يا ليتني … ←