١١ يناير ٢٠١٩ العبارة الأخيرة.. (هذه ثمرة عطالتي عن العمل). تنهي أي رغبة بالضحك، وتقلب الموقف رأساً على عقب. لا حول ولا قوة إلاّ بالله.