

هذا ما أمر به السلطان قابوس في 15 مايو 1978م.. فلينظر كل مسؤول (هو مواطن -أنا أو أنت- كُلّف بمسؤولية) فيما التزم به من الأمر.. أو تهاون وتخاذل عنه لتحقيق مصالح الوطن والشعب. الثقة كبيرة في كل عُماني.. وهو يتولى مسؤولية ما، واضعاً وطنه نصب عينيه، ومقدّماً مصلحة الشعب على مصالحه الشخصية. أمّا من تخاذل وتهاون.. فأمره إلى القانون العُماني، وتوجيهات مولانا حفظه الله ورعاه، حيث كلّفه وشرّفه بالمسؤولية. وما نراه نحن.. قد يختلف تماماً عن واقع الأمور والحقيقة، حيث الجهود المخلصة تصطدم ببعض اللاهثين وراء مصالحهم، أو أن التطوير وتعديل الوضع يلزم وقتاً أطول. وكلمة أخيرة.. سنرددها في وجه كل فاسد.. خذل وطنه.. وخان الأمانة، سواءً كنتُ أنا أو أنت. … ... قل للفساد.. وقل لمن فسدوا.. إن الأراضي البور لا تلدُ..